‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجموعة كبيرة من الفتاوى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجموعة كبيرة من الفتاوى. إظهار كافة الرسائل

هل يصح حديث: فر من المجذوم فرارك من الأسد

السؤال: أرجو إفادتي بمدى صحة أو ضعف الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فر من المجذوم فرارك من الأسد"؟

الإجابة: هذا الحديث جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد"، أخرج الحديث البخاري بسنده في كتابه [الصحيح] في كتاب الطب باب الجذام، ورواه ابن حبان بزيادة ولا نوء.

وكذلك أخرجه أبو نعيم في الطب في حديث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ: "اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد"، وأخرجه

معنى: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ

السؤال: أرجو من فضيلتكم أن تبينوا لنا معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ"، فهل سيعود له المجد والهيمنة والسلطان كما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أم غير ذلك؟ مع الوضع في الاعتبار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، فظاهر الحديث يدل على أن خير قرن الذي كان فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأنه لن يأتي قرن يساويه في الخير؟

 الإجابة: معنى الحديث: أن الإسلام بدأ غريباً حينما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إليه فلم يستجب له إلا الواحد بعد الواحد، فكان حينذاك غريباً بغربة أهله، لقلتهم وضعفهم مع كثرة خصومهم وقوتهم وطغيانهم وتسلطهم على المسلمين، حتى

هل يقتدى بالعالم الذي يدعي علم الغيب?

السؤال: هل يقتدى بالعالم الذي يدعي علم الغيب على سبيل الخط في الرمل أم لا يجوز؟ وهل يجوز أن يؤكل ما ذبحه ذلك العالم أو مصافتحه?

الإجابة: من يدعي علم الغيب بالخط في الرمل أو فتح الكتاب أو النظر في النجوم أو باستحضار الجن أو نحو ذلك كاهن، وقد صح

من كان به سحر هل يجوز أن يذهب إلى ساحر ليزيل السحر عنه?

السؤال: من كان به سحر هل يجوز أن يذهب إلى ساحر ليزيل السحر عنه?

الإجابة: لا يجوز ذلك، والأصل فيه ما رواه الإمام أحمد وأبو داود بسنده عن جابر رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صلى الله

كيفية التعامل مع النصراني المجاور في السكن أو المدرسة

السؤال: ما كيفية التعامل مع النصراني المجاور في السكن أو في المدرسة؟ وهل أزوره وأهنئه في أعيادهم؟

الإجابة: يجوز التعامل مع النصراني المجاور بالإحسان إليه ومساعدته في الأمور المباحة والبر به وزيارته لدعوته إلى الله

وسئل : عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة‏

السؤال: وسئل - رحمه الله تعالى - عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة‏.

الإجابة: الحمد لله ، كل من كان مؤمناً بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو خيرٌ من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن

نفي الإيمان عن المسلم

السؤال: ما حكم نفي الإيمان عن المسلم؟

الإجابة: لا يجوز، بل هو حرام؛ لما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل

ما حكم الإسلام فيمن يكفر المسلم

السؤال: ما حكم الإسلام فيمن يكفر المسلم فلقد ظهرت في مصر جماعة تكفر المسلم بموجب أن يكون قد ارتكب شيئاً من المعاصي خلاف الشرك بالله، فهل فعل المعاصي وارتكاب الكبيرة يوجب تكفير صاحبها مع أنه يقر بالشهادتين؟

الإجابة: تختلف كبائر الذنوب في فحشها وعظم جرمها: فمنها ما هو شرك، ومنها ما ليس بشرك، ومذهب أهل السنة والجماعة:

الدعوة للتقارب بين الأديان

السؤال: هل الدعوة للتقارب بين الأديان "الإسلام - المسيحية - اليهودية" دعوة شرعية؟ وهل يجوز للمسلم المؤمن حقاً أن يدعو لها ويعمل على تقويتها؟ وقد سمعت أن بعض العلماء في الأزهر والمؤسسات الإسلامية يقوم بذلك، وكذلك هل الدعوة للتقارب بين أهل السنة والجماعة والطوائف الشيعية والدرزية والإسماعيلية والنصيرية وغيرها فيه فائدة للمسلمين؟ وهل من الممكن هذا اللقاء و كل هذه الطوائف تحمل في معتقداتها الشرك بالله والإساءة لرسوله صلى الله عليه وسلم والحقد على الإسلام وأهل السنة والجماعة؟

 الإجابة: أولاً: أصول الإيمان التي أنزل الله بها كتبه على رسله: التوراة، والإنجيل والزبور، والقرآن، والتي دعت إليها رسله

هل يعذر عبّاد القبور بجهلهم

السؤال: عندنا تفشي ظاهرة عبادة القبور وفي نفس الوقت وجود من يدافع عن هؤلاء ويقول: "إنهم مسلمون معذورون بجهلهم فلا مانع من أن يتزوجوا من فتياتنا وأن نصلي خلفهم وأن لهم كافة حقوق المسلم على المسلم" ولا يكتفون بذلك، بل يسمون من يقول بكفر هؤلاء: "إنه صاحب بدعة يعامل معاملة المبتدعين"، بل ويدَّعون أن سماحتكم تعذرون عباد القبور بجهلهم حيث أقررتم مذكرة لشخص يدعى الغباشي يعذر فيها عباد القبور، لذلك أرجو من سماحتكم توضيح الأمر؟

الإجابة: يختلف الحكم على الإنسان بأنه يعذر بالجهل في المسائل الدينية أو لا يعذر باختلاف البلاغ وعدمه، وباختلاف المسألة