السؤال: كثر الكلام في المظاهرات بين محرِّم ومُجيز؛ فما حُكم المظاهرات؟
الجواب: أنا الذي أفتي به أن هذه المظاهرات ليست شرعيَّة.
والشيخ ابن باز له فتوى قديمة في الموضوع، وأظن حتى الشيخ المفتي الحالي الشيخ عبد العزيز آل الشَّيخ له فتوى في الموضوع.
لا أجيزُها؛ لا وسيلة تغييرٍ، ولا سببَ تَعبير!
وكثيرٌ من النَّاس يندسُّون في المظاهرات؛ ليُفسِدوا وليُسيئُوا!
وكم أساءت المظاهرات ووقعت فيها من الفتن أضعاف أضعاف ما قد يُتوهَّم فيها من المصلحة!!
[من اللقاء السادس في غرفة القرآن على البالتوك، (1:00:03)].
السؤال: ما رأيكم في المظاهرات؟
الجواب: المُظاهرات نراها مُحرَّمة..
|
إظهار الرسائل ذات التسميات الشيخ علي الحلبي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الشيخ علي الحلبي. إظهار كافة الرسائل
الشيخ علي الحلبي ورأيه في المظاهرات
فضل العلم وشرف أهله
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وأصحابه ، ومن سلك سبيله واهتدى بهداه إلى يوم الدين.. أما بعد :
فهذه كلمة موجزة في : (فضل العلم ، وشرف أهله). لقد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على فضل العلم والتفقه في الدين ، وما يترتب على ذلك من الخير العظيم والأجر الجزيل ، والذكر الجميل ، والعاقبة الحميدة لمن أصلح الله نيته ، ومن عليه بالتوفيق.
والنصوص في هذا كثيرة معلومة ، ويكفي في شرف العلم وأهله أن الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته ، وأخبر أنهم هم الذين يخشونه على الحقيقة والكمال. قال تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1] فاستشهد الملائكة وأولي العلم على وحدانيته سبحانه ، وهم العلماء بالله ، العلماء بدينه ، الذين يخشونه سبحانه ويراقبونه ، ويقفون عند حدوده ، كما قال الله عز وجل : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2]
فهذه كلمة موجزة في : (فضل العلم ، وشرف أهله). لقد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على فضل العلم والتفقه في الدين ، وما يترتب على ذلك من الخير العظيم والأجر الجزيل ، والذكر الجميل ، والعاقبة الحميدة لمن أصلح الله نيته ، ومن عليه بالتوفيق.
والنصوص في هذا كثيرة معلومة ، ويكفي في شرف العلم وأهله أن الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته ، وأخبر أنهم هم الذين يخشونه على الحقيقة والكمال. قال تعالى : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[1] فاستشهد الملائكة وأولي العلم على وحدانيته سبحانه ، وهم العلماء بالله ، العلماء بدينه ، الذين يخشونه سبحانه ويراقبونه ، ويقفون عند حدوده ، كما قال الله عز وجل : إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ[2]
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)